دراسة: تقليص النوم ساعة و20 دقيقة يوميًا قد يؤدي إلى زيادة الوزن

كشفت دراسة حديثة أن تقليص مدة النوم بنحو ساعة و20 دقيقة يوميًا قد يؤدي إلى زيادة تدريجية في الوزن، حتى وإن بدا هذا النقص بسيطًا، كما يرتبط بارتفاع معدلات الخمول البدني، ما يعزز أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم للحفاظ على الصحة العامة.
وأوضحت الدراسة، المنشورة في دورية Annals of Internal Medicine، أن المشاركين الذين خفضوا ساعات نومهم لمدة ستة أسابيع اكتسبوا في المتوسط نحو نصف كيلوغرام من الوزن مقارنةً بالفترات التي حافظوا فيها على نمط نومهم المعتاد.
وشملت الدراسة 95 بالغًا اعتادوا النوم بين 7 و8 ساعات يوميًا، حيث طُلب منهم تأخير موعد نومهم بنحو 90 دقيقة خلال إحدى مراحل البحث، ما أدى إلى انخفاض متوسط النوم الفعلي بمقدار 78.4 دقيقة يوميًا. ورصد الباحثون زيادة في فترات الخمول بنحو 17 دقيقة يوميًا، فيما ارتفعت إلى قرابة 30 دقيقة لدى الرجال والنساء بعد سن اليأس.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج تتوافق مع دراسات سابقة ربطت قلة النوم بزيادة الشهية، واضطرابات التمثيل الغذائي، وارتفاع خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، مؤكدين أن النوم الكافي يمثل عنصرًا أساسيًا في نمط الحياة الصحي إلى جانب التغذية المتوازنة وممارسة النشاط البدني.
وأكدت الدراسة أن النوم لمدة تتراوح بين 7 و9 ساعات يوميًا يظل من أهم التوصيات للحفاظ على الصحة العامة وتقليل مخاطر السمنة والأمراض المزمنة.
وقالت مديرة مركز أبحاث النوم والإيقاع اليومي بجامعة كولومبيا، الدكتورة ماري-بيير سانت أونج، إن الاستمرار في النوم لفترات أقل من المعتاد، وهو أمر شائع بين كثير من البالغين، يؤدي مع مرور الوقت إلى زيادة الوزن واتساع محيط الخصر.
من جانبها، شددت اختصاصية طب النوم ميشيل دريروب على أن الحصول على نوم كافٍ يُعد ركيزة أساسية للحفاظ على الوزن والصحة العامة، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.




