فوجئت فتاة مصرية من محافظة الدقهلية بوجود شركة لتجارة وتوزيع الأدوية في المنصورة مسجلة باسمها وباستخدام بياناتها الشخصية، رغم تأكيدها أنها لم تؤسس الشركة أو توقّع على أي مستندات تتعلق بها.
وفي التفاصيل، اكتشفت الفتاة الواقعة بعد دخولها إلى منصة «مصر الرقمية» لمراجعة البيانات المسجلة باسمها، لتجد نفسها مرتبطة بكيان تجاري لم تسمع عنه من قبل، مؤكدة أنها لم تمنح أي توكيل أو تفويض لأي شخص لإنشاء الشركة أو إدارة نشاط تجاري باسمها.
وعلى إثر ذلك، اتخذت الفتاة الإجراءات القانونية وحررت محضرًا لإثبات الواقعة وإخلاء مسؤوليتها عن أي التزامات مالية أو قانونية تخص الشركة، لتسلط الواقعة الضوء على أهمية مراجعة المواطنين لبياناتهم الرسمية والكيانات التجارية المسجلة بأسمائهم بشكل دوري.


اترك تعليقاً