انتقل إلى المحتوى

مختصون: ممارسات خاطئة في المنزل قد تكون سببًا رئيسيًا للتسمم الغذائي

أكد مختصون في مجال الغذاء والتغذية أن الوعي الغذائي يمثل خط الدفاع الأول للوقاية من الأمراض المنقولة عبر الغذاء، مشيرين إلى أن عددًا من حالات التسمم الغذائي يرتبط بممارسات غير سليمة داخل المنازل، وليس فقط بتناول الوجبات من المطاعم أو منافذ بيع الأغذية.

وأوضح المختصون أن ممارسات يومية شائعة، مثل حفظ الطعام بطريقة غير آمنة، أو تركه خارج التبريد لفترات طويلة، أو استخدام الأدوات نفسها في التعامل مع الأطعمة النيئة والمطهية، قد تؤدي إلى انتقال الملوثات والتلوث المتبادل، وتوفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والفيروسات المسببة للأمراض.

وتزداد أهمية الالتزام بإجراءات سلامة الغذاء مع ارتفاع درجات الحرارة، إذ تسهم درجات الحرارة غير المناسبة في تسريع نمو بعض الميكروبات، ما يجعل التعامل السليم مع الأغذية وحفظها وتبريدها من أهم الإجراءات الوقائية التي تبدأ من المنزل.

وفي هذا السياق، أوضح المتخصص في علوم الغذاء والتغذية الدكتور مشوح المشوح أن عددًا من حالات التسمم الغذائي ينتج عن ممارسات غير سليمة داخل المنازل، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي بأسس التعامل الآمن مع الأغذية للحد من الأمراض المنقولة عبر الغذاء.

وأشار إلى أن من أبرز الإجراءات الوقائية غسل اليدين جيدًا قبل إعداد الطعام، والفصل بين الأغذية النيئة والمطهية لتجنب التلوث المتبادل، وطهي الأطعمة بدرجات حرارة مناسبة، إلى جانب حفظها في درجات حرارة آمنة وعدم تركها خارج الثلاجة لفترات طويلة تسمح بتكاثر الجراثيم.

وأكد المختصون أن الالتزام بإرشادات سلامة الغذاء لا يقتصر على الحد من حالات التسمم الغذائي، بل يسهم كذلك في تعزيز الصحة العامة وحماية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، ومن بينها الأطفال وكبار السن والمصابون بالأمراض المزمنة.

وشددوا على أن الوقاية من الأمراض المنقولة عبر الغذاء تبدأ من الممارسات اليومية داخل المنزل، وأن رفع مستوى الوعي الغذائي والالتزام بقواعد النظافة والفصل والطهي والتبريد يمثلان وسائل أساسية للحد من مخاطر التلوث الغذائي.

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *