استشارية تحذّر من «فقر الحوار» داخل الأسر: قد يؤخر النطق لدى الأطفال

حذّرت استشارية أمراض النطق واللغة، الدكتورة ديما تركي، من تأثير تراجع الحوار والتفاعل داخل الأسرة على تطور مهارات اللغة والنطق لدى الأطفال، مشيرة إلى أن بعض الأسر تعاني في الوقت الراهن من حالة من «الفقر في الحوار»، الأمر الذي قد يسهم في ظهور تأخر لغوي لدى بعض الأطفال.
وأوضحت تركي، خلال استضافتها في برنامج «الراصد» على قناة الإخبارية، أن الأحاديث المتبادلة بين أفراد الأسرة تمثل «كنزًا لغويًا» للطفل، إذ تمنحه فرصة للاستماع إلى الكلمات والجمل والتراكيب اللغوية، واكتساب اللغة بصورة طبيعية من خلال التفاعل والمواقف اليومية.
وأكدت أن تغيّر النمط الأسري وتراجع مستوى التواصل والحوار بين أفراد الأسرة قد يؤديان إلى وجود فجوة لغوية لدى الطفل، ما قد ينعكس على تطور مهاراته في النطق واللغة، خاصة في المراحل العمرية المبكرة التي يعتمد فيها الطفل بدرجة كبيرة على المحيطين به لاكتساب المفردات وأساليب التعبير.
وشددت على أهمية تعزيز الحوار داخل المنزل، وإتاحة مساحة كافية للطفل للتحدث والاستماع والتفاعل مع أفراد أسرته، باعتبار التواصل اليومي أحد العوامل المهمة في دعم نموه اللغوي.




