انتقل إلى المحتوى

استشاري يكشف تأثير حمض «البيمبيدويك» على القلب والعضلات والسكري

أوضح استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر، أن حمض البيمبيدويك يعد دواءً فمويًا لخفض الكوليسترول الضار (LDL-C)، أُطلق محليًا حديثًا، فيما يُستخدم في أوروبا وأمريكا منذ نحو 6 سنوات، مشيرًا إلى أنه ليس من أدوية الستاتين، ويمكن استخدامه منفردًا أو إضافته إلى الستاتين أو الإيزيتيميب أو أدوية الكوليسترول بالحقن، بحسب مستوى الخطورة والهدف العلاجي.

وأوضح أن الدواء يخفض مستوى LDL بنحو 21% عند استخدامه منفردًا، وبنسبة إضافية تتراوح بين 15 و18% عند إضافته إلى الستاتين، فيما يخفض المزيج الثابت مع الإيزيتيميب LDL بنحو 35 إلى 38%.

وبيّن النمر أن الستاتين يظل العلاج الأول متى أمكن للمريض تحمله، بينما يُستخدم البيمبيدويك عند الحاجة إلى خفض إضافي للكوليسترول أو في حال عدم تحمل الستاتين، خصوصًا لدى البالغين من ذوي الخطورة القلبية الوعائية العالية، والمصابين بمرض شرياني تصلبي أو فرط كوليسترول عائلي. مضيفا أن الدراسات أظهرت انخفاضًا نسبيًا بنسبة 13% في الأحداث القلبية الوعائية المركبة (MACE-4)، وبانخفاض مطلق قدره 1.6%، مع وضوح الفائدة بصورة أكبر في احتشاء عضلة القلب، بينما لم يظهر انخفاض ذو دلالة إحصائية في الوفيات القلبية الوعائية أو الوفيات الكلية.

وأشار إلى أن الدواء يبدأ في خفض LDL خلال أسابيع، وعادة ما يُقيّم تأثيره بعد 8 إلى 12 أسبوعًا، كما أن آلية تفعيله داخل الكبد تقلل نظريًا من احتمال الأعراض العضلية مقارنة بالستاتينات. وحذر من احتمال زيادة نوبات النقرس، خاصة لدى من لديهم تاريخ سابق، إضافة إلى تسجيل حالات نادرة من تمزق الأوتار، مع ارتفاع الخطورة لدى من تجاوزوا 60 عامًا أو يعانون قصورًا كلويًا أو يتناولون الكورتيزون أو الفلوروكينولونات. وشدد على ضرورة مراعاة بعض القيود الدوائية، منها عدم تجاوز جرعات محددة عند دمجه مع السيمفاستاتين أو البرافاستاتين، وعدم ملاءمته للقصور الكلوي الشديد أو قصور الكبد الشديد، وكذلك عدم استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة، مؤكدًا أن بدء الدواء لا يعني إيقاف بقية أدوية الكوليسترول دون توجيه طبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *