من الشوفان إلى الأسماك.. 4 أطعمة قد تعزز صحة القولون وتحد من مخاطر السرطان

حدد خبراء في مجال التغذية 4 مجموعات من الأطعمة التي قد تسهم في دعم صحة القولون وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، مؤكدين أهمية اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالألياف والعناصر الغذائية المفيدة.
وتأتي الحبوب الكاملة في مقدمة هذه الأطعمة، لما تحتويه من مستويات مرتفعة من الألياف التي ترتبط بخصائص مضادة للالتهابات. وتشمل الحبوب الكاملة الشوفان، وخبز ومعكرونة القمح الكامل، والأرز البني والأسود والبري، والكينوا، والشعير، والبرغل، والدخن، والذرة.
كما تضم قائمة الأطعمة الغنية بالألياف الفول والعدس والخضروات والفواكه والمكسرات والبذور، وهي أطعمة يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن يدعم صحة الجهاز الهضمي.
وتعد الفواكه والخضروات من المصادر المهمة للألياف والفيتامينات والمعادن، إضافة إلى احتوائها على مضادات الأكسدة التي تساعد في حماية الخلايا من التلف، وقد تسهم في الحد من الالتهابات.
وتبرز منتجات الألبان أيضًا ضمن الخيارات الغذائية المرتبطة بصحة القولون، إذ قد يساعد الحصول على كميات مناسبة من الكالسيوم في الحماية من بعض أنواع السرطان. وفي المقابل، تشير بعض الأبحاث إلى أن الإفراط في تناول منتجات الألبان قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، ما يؤكد أهمية الاعتدال في الاستهلاك.
أما الأسماك، فتشير أبحاث إلى أن إدراجها ضمن النظام الغذائي قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. وأظهرت نتائج بحثية أن اتباع نظام غذائي نباتي يتضمن الأسماك، والمعروف بالنظام النباتي السمكي، ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 33%.
وتشير هذه النتائج إلى أهمية تنويع مصادر الغذاء والتركيز على الأطعمة الغنية بالألياف والعناصر الغذائية، مع التأكيد على أن النظام الغذائي الصحي يمثل أحد العوامل المرتبطة بالوقاية، ولا يضمن بمفرده منع الإصابة بالسرطان.




