من الجوز إلى الأفوكادو.. 5 أطعمة قد تمنح الدماغ دعماً غذائياً

سلطت تقارير صحية الضوء على خمسة أطعمة يمكن إدخالها إلى وجبة الإفطار، لما تحتويه من عناصر غذائية ترتبط بوظائف الدماغ، وتشمل الجوز، والتوت الأزرق، والبيض، وفطر المحار، والأفوكادو، مع التأكيد على أن الأدلة العلمية المتاحة لا تثبت أن تناول طعام واحد يمكن أن يعزز الذاكرة بصورة دائمة.
ويحتوي الجوز على دهون غير مشبعة ومركبات غذائية قد ترتبط بالوظائف المعرفية، فيما يُعد التوت الأزرق مصدرًا لمركبات الأنثوسيانين المضادة للأكسدة. وتشير بعض الدراسات المحدودة إلى فوائد مؤقتة محتملة لهذين النوعين من الأطعمة في بعض اختبارات الذاكرة والاستجابة، إلا أن النتائج لم تكن متسقة بما يكفي لإثبات تأثير طويل المدى.
ويبرز البيض لاحتوائه على الكولين، الذي يستخدمه الجسم في إنتاج الأسيتيل كولين، وهو ناقل عصبي يرتبط بعمليات الذاكرة والتعلم والانتباه، إلى جانب البروتين والفيتامينات والمعادن. ومع ذلك، لا تكفي الأدلة المتاحة لاعتباره وسيلة علاجية لمشكلات الذاكرة.
أما فطر المحار، فتشير نتائج أولية من دراسة صغيرة إلى ارتباط تناوله بتغيرات محدودة في المزاج والإجهاد الذهني لدى بعض كبار السن، بينما يحتوي الأفوكادو على الدهون غير المشبعة والألياف واللوتين، وقد أظهرت تجربة صغيرة استمرت ستة أشهر تحسنًا في بعض اختبارات الانتباه والذاكرة العاملة لدى كبار السن الذين تناولوه يوميًا.
وبشكل عام، لا تضمن وجبة واحدة ذاكرة أقوى أو تركيزًا أفضل، إلا أن تناول إفطار متوازن يجمع بين البروتين والألياف والدهون غير المشبعة، مع الحد من السكريات والأطعمة فائقة المعالجة، يمكن أن يكون جزءًا من نمط غذائي متوازن يدعم صحة الدماغ على المدى الطويل.




