انتقل إلى المحتوى

انسحاب وفدي إيران وكوبا من الجمعية العامة خلال خطاب ترامب

انسحب وفدا إيران وكوبا من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الثلاثاء، أثناء خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما تطرق خلال كلمته إلى سياسات البلدين ووجه تهديدات مباشرة إلى حكومتيهما. وغادر الوفد الإيراني القاعة عندما بدأ ترامب الحديث عن إيران، فيما انسحب الوفد الكوبي أثناء حديثه عن كوبا.

وخلال حديثه عن إيران، قال ترامب إن أمامه خيارين، إما التوصل إلى اتفاق مع طهران، أو ما وصفه بـ«إبادة الجمهورية الإسلامية»، محذرًا من إمكانية اتخاذ هذا المسار إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. كما قال إنه يعتقد بإمكانية التوصل إلى تسوية مع إيران، في وقت دعا فيه إلى استمرار الضغط الاقتصادي عليها.

وأظهرت مشاهد من داخل قاعة الجمعية العامة مغادرة معظم أعضاء الوفد الإيراني أثناء حديث ترامب عن بلاده، فيما بقي أحد الموظفين في القاعة. وجاء ذلك بالتزامن مع دفاع الرئيس الأمريكي عن الحرب مع إيران، معتبرًا أن التحرك العسكري الأمريكي حال دون حصول طهران على سلاح نووي.

وانتقل ترامب خلال خطابه إلى الملف الكوبي، واصفًا كوبا بأنها «دولة فاشلة»، ومتوقعًا سقوط حكومتها، فيما غادر أعضاء الوفد الكوبي قاعة الجمعية العامة أثناء حديثه عن البلاد. كما أشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يقود الجهود الأمريكية الرامية إلى إحداث تغيير جوهري في كوبا.

وتزامن انسحاب الوفدين مع خطاب ترامب أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي تناول خلاله عددًا من الملفات الدولية، في مقدمتها الحرب مع إيران والسياسة الأمريكية تجاه كوبا، إلى جانب قضايا إقليمية ودولية أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *