انتقل إلى المحتوى

صنّاع المحتوى في تبوك يناقشون: كيف يصنع الذكاء الاصطناعي إعلامًا أكثر تأثيرًا؟

لم تعد صناعة المحتوى تعتمد على النص والصورة فقط؛ فالوسائط الرقمية والذكاء الاصطناعي يعيدان تشكيل طرق إنتاج الرسائل الإعلامية والوصول إلى الجمهور، وسط سباق متسارع نحو محتوى أكثر تأثيرًا ومصداقية.

وناقش نادي ميديا الإعلامي بمنطقة تبوك، أحد أندية البوابة الوطنية للهوايات «هاوي»، خلال جلسة حوارية بعنوان «صناعة المحتوى باستخدام الوسائط الرقمية»، التحولات التي يشهدها المشهد الرقمي، وأساليب توظيف الوسائط المختلفة في بناء الرسائل الإعلامية.

وتناولت الجلسة، التي قدمها عبدالمجيد البلوي وحاوره محمد آل فيه، اختيار المنصات والأدوات المناسبة، وفهم سلوك الجمهور، ودور الصورة والفيديو والنص والصوت في تعزيز فاعلية المحتوى، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير عمليات الإنتاج.

وأكدت النقاشات أهمية المصداقية وجودة الرسالة والهوية المهنية لصانع المحتوى، فيما تناولت مداخلات الحضور أبرز التحديات التي تواجه صناعة المحتوى والمهارات اللازمة لبناء محتوى رقمي مؤثر ومستدام.

سؤال «صدى تبوك»

في زمن يستطيع فيه الذكاء الاصطناعي إنتاج المحتوى خلال ثوانٍ.. هل أصبح التحدي الحقيقي هو صناعة المحتوى، أم صناعة محتوى يستحق أن يُشاهَد؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *