عامنا الجديد 1447هـ

بالأمس طوينا صفحة عام مضى اجتهدنا في عباداتنا وتعاملاتنا وحلنا وترحالنا وأكلنا وشربنا والكثير من المعطيات والأمور الحياتية الأخرى واليوم نستقبل عام جديد بأيامه وأسابيعه وأشهره العديدة … ألم يتبادر إلى أذهاننا ان نراجع انفسنا ونستعيد ولو جزء يسير مما قدمنا في عامنا الماضي ونقيم ذلك ونسأل انفسنا السؤال التقليدي هل نحن راضين عما قدمنا .
وأنا على يقين تام بأن إجابة الغالبية العظمى لا إذن فليكن عامنا الجديد في عمرنا المجيد باذن الله عام مراجعه لكل شؤوننا الحياتية وفي مقدمة تلك المراجعات صلتنا بخالقنا من خلال أداء عباداتنا كما يجب وان نترجم تلك المراجعات كما أسلفت.
وذلك الأداء وتلك القيم والمبادئ التي نستعرضها في مجالسنا إلى واقع ملموس في حياتنا اليوميةً من خلال صلة أرحامنا والعطف على صغيرنا وتقدير كبيرنا ومساعدة محتاجنا والتغافل والتآخي واحترام النظام.
قد يقول قائل لماذا هذا التذكير ونحن على علم بذلك وانا على يقين تام بأن الإجابة واحده نحن مقصرين وهذه الكلمة نقولها في بداية كل عام ويفوز ويظفر بالمكاسب من ينجح في تدارك ما فاته من قصور وبما نقدم من أعمال ذكرنا منها القليل يكون بإذن الله عامنا عام خير وود ومحبة وعطاء ورفعة في ظل قيادة رشيده أدامها الله وشعب وفي معطاء .
ويحق لنا في نهايته إن كتب الله لنا عمر ان نفتخر ونتباهى ونقول عام خير مضى وعام خير قادم . وفقنا الله واياكم لما فيه الخير وكل عام وانتم بخير
✍🏻عبدالمجيد سالم الإمام
إعلامي وكاتب صحفي


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *