
بقلم| عبدالمجيد بن سالم الإمام
لبست تبوك أزهى حللها
وكتبت شعرا ونثرا وألسن تلهج بالدعاء لصاحب الأيادي البيضاءومن كان سببا بعد الله في نموها ونمائها وتطورها وعلوهاحتى أضحت ولله الحمد والمنة وفي هذا العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين احدى أهم المناطق في بلدنا المعطاء التي يشار لها بالبنان فهنيئا لفهد الكرم والشهامة فهد الحزم والعزم بما وصلت اليه بوابة الشمال ومحبة قاطنيها لمن احبهم متوجه بسنواته البهية التي قضاها بين شواطئها وسهولها وجبالهاووديانها وسنابل قمحها وتغريد طيورها وباقات وردها وثلوج مرتفعاتها وجوها العليل انها الدرة التي لن تنساه وهاهي اليوم ترد له بعضا مما اعطاه دعاء الأبناء والآباء والأسردبلا استثناء ليلا ونهارا وزاد فرحها واستبشارها بعودته سالما معافا متوجا بتاج الصحة فاهلا بك يافهد بعد ان عدت لنا سالما معافا وحماك الله من كل شر والبسك لباس الصحة والعافية والمعافاة الدائمة باذن الله

اترك تعليقاً