خبيرة تغذية: الأمعاء “دماغ ثانٍ” يحدد صحتنا الجسدية والنفسية

كشفت الدكتورة ميغان روسي، خبيرة التغذية الأسترالية وأستاذة صحة الأمعاء، عن حقائق علمية جديدة تؤكد أن الأمعاء ليست مجرد عضو هضمي، بل تُعد “دماغًا ثانيًا” يتحكم في العديد من وظائف الجسم الحيوية.
وجاء ذلك في تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).
وأوضحت روسي أن الأمعاء تحتوي على جهاز عصبي مستقل يضم عددًا من الخلايا العصبية يفوق ما في الحبل الشوكي، ما يمنحها القدرة على اتخاذ قراراتها الخاصة دون الرجوع إلى الدماغ.
وأكدت أن هذا “الدماغ الثاني” لا يقتصر تأثيره على عملية الهضم، بل يشمل المناعة، والصحة النفسية، والحالة المزاجية، مشيرة إلى أبرز الحقائق العلمية المرتبطة به:
70% من خلايا المناعة تعيش في الأمعاء، لتكون خط الدفاع الأول ضد الأمراض.
نصف مكونات البراز عبارة عن بكتيريا نافعة، ويُدرس حاليًا استخدام “زراعة البراز” كخيار علاجي لإعادة التوازن الميكروبي.
التردد الطبيعي للذهاب إلى المرحاض يتراوح بين 3 مرات يوميًا وحتى 3 مرات أسبوعيًا.
التنوع الغذائي ينعكس مباشرة على تنوع الميكروبات المفيدة، التي تصفها روسي بـ”حيواناتنا الأليفة الداخلية”.
80 إلى 90% من هرمون السيروتونين (هرمون السعادة) يُنتج في الأمعاء، ما يربط صحتها مباشرة بالحالة النفسية.
الخوف من الطعام قد يؤدي إلى أعراض جسدية حتى دون وجود حساسية حقيقية.
أسلوب الحياة المتوازن هو مفتاح صحة الأمعاء، بدءًا من تنويع الغذاء وتقليل الكافيين وصولًا إلى النوم الجيد وممارسة التأمل.
واختتمت روسي بالتأكيد على أن النظر إلى الأمعاء باعتبارها “مركز قيادة مستقل داخل الجسم” يفتح آفاقًا جديدة لفهم العلاقة بين الغذاء والصحة الجسدية والنفسية على حد سواء.









