دراسة: تأخير وجبة الفطور قد يرتبط بزيادة مخاطر تراجع الصحة والشيخوخة المبكرة

كشفت دراسة حديثة عن أن تأخير موعد تناول وجبة الفطور قد يرتبط بزيادة مخاطر تراجع الصحة العامة، وقصر العمر، وتسريع مظاهر الشيخوخة، مشيرةً إلى أن توقيت الوجبات يلعب دورًا حاسمًا في دعم الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الالتزام بمواعيد منتظمة لتناول الوجبات، خاصة وجبة الفطور، يساعد في الحفاظ على وزن صحي، وتحقيق استقرار مستويات السكر في الدم، ما يقلل من مخاطر الاضطرابات الأيضية.
وأكد خبراء التغذية أن تناول وجبة الفطور خلال ساعة إلى ساعتين من الاستيقاظ يُعد خطوة أساسية لكسر صيام الليل، وتزويد الجسم بالطاقة اللازمة لبدء اليوم بكفاءة.
أبرز الفوائد الصحية للفطور المبكر:
استقرار مستويات سكر الدم.
تنشيط عملية الأيض في الجسم.
ضبط الإيقاع الحيوي للجسم.
تحسين مستويات الجلوكوز.
تعزيز إفراز هرمون GLP-1 المسؤول عن تنظيم الشهية والهضم.
وشدد الباحثون على أن الالتزام بتناول وجبة الفطور المبكر يُعد جزءًا من نمط حياة صحي، يساهم في تحسين الأداء البدني والذهني، والحد من المخاطر المرتبطة بالأمراض المزمنة.









