كشفت دراسة حديثة نُشرت في صحيفة ديلي ميل البريطانية عن دور محتمل للعواصف الشمسية في زيادة معدلات الإصابة بالنوبات القلبية، خصوصًا بين النساء، ما يسلّط الضوء على تأثير الظواهر الكونية في صحة الإنسان.
وأوضح باحثون من المعهد الوطني لأبحاث الفضاء في البرازيل (INPE) أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية بنحو ثلاثة أضعاف في الأيام التي تشهد اضطرابات جيومغناطيسية قوية، مقارنة بالرجال الذين تُسجَّل لديهم معدلات إصابة أعلى إجمالًا، لكن تأثير هذه العواصف عليهم أقل حدة.
وبحسب الدراسة، تعود هذه الظاهرة إلى التغيرات التي تُحدثها العواصف الشمسية في المجال المغناطيسي للأرض، ما يؤدي إلى اضطراب الإشارات منخفضة التردد التي تؤثر على موجات الدماغ وتخلّ بتوازن هرمونات مهمة مثل الميلاتونين والسيروتونين، وهما مرتبطان بتنظيم ضغط الدم ووظائف القلب.
وأشارت النتائج إلى أن النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 31 و60 عامًا هن الفئة الأكثر تأثرًا بهذه التغيرات، ما يجعلهن أكثر عرضة للمشكلات القلبية خلال فترات النشاط الشمسي المرتفع.
كما حذر الخبراء من أن ازدياد نشاط الشمس لا يشكّل خطرًا صحيًا فحسب، بل قد يؤدي أيضًا إلى اضطرابات في أنظمة الطاقة والاتصالات حول العالم، بما في ذلك انقطاع الكهرباء وتعطل إشارات الأقمار الصناعية. وكانت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” قد حذرت مؤخرًا من تكثف غير متوقع في نشاط الشمس قد يزيد من قوة العواصف الشمسية في الفترة المقبلة.


اترك تعليقاً