اكتشاف سجن سري عميق للنظام السابق بسوريا

في مشهد صادم ولكنه لم يعد مستغربًا في سوريا، أفادت مصادر “العربية/الحدث” بأن جهاز الأمن الداخلي السوري اكتشف سجناً سرياً للنظام السابق تحت الأراضي الزراعية في قرية البويضة قرب المخرم بريف حمص الشرقي.
وعند الدخول إلى أعماق المعتقل، تبين وجود سراديب يصل عمقها إلى أكثر من 40 متراً تحت الأرض، كانت تستخدم من قبل النظام السابق وميليشياته لإخفاء معتقلين والتواري عن الأنظار.
وأكدت المعلومات أن هذا السجن كان يُستغل لاختطاف النساء والرجال والأطفال وتحقيق مكاسب مالية وسياسية، مشيرة إلى أن الموقع يشبه مغارة تحت الأرض غير صالحة للعيش.
ويأتي هذا الاكتشاف بعد أسابيع فقط من العثور على سجن آخر تحت الأرض في منطقة زراعية قرب قرية أبو حكفة بريف حمص الشمالي الشرقي، كان يستخدم خلال فترة النظام السابق لاحتجاز المدنيين.
وتواصل السلطات السورية عمليات تمشيط واسعة في مختلف المناطق، وسط توقعات بالعثور على مقابر جماعية إضافية، مع التأكيد على أن جميع المتورطين في هذه الجرائم سيتم ملاحقتهم قانونياً.
يذكر أن عدد السجون السرية التي تم اكتشافها بعد رحيل الأسد كان مفاجئًا ومدهشًا للعالم، وفقًا لتقارير غربية متعددة.
ومنذ 8 ديسمبر 2024، وبعد سقوط نظام الرئيس السابق، فتحت عنابر وزنزانات السجون في كل سوريا، بما فيها سجن صيدنايا الشهير، ليخرج منها مئات المعتقلين بينهم نساء.
ورغم ذلك، لا يزال مصير آلاف المعتقلين والمفقودين مجهولاً، حيث أشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سابقاً إلى أن هناك ما لا يقل عن 112 ألفًا و414 شخصًا لا يزالون مختفين قسراً، فيما عُثر على العديد من المقابر الجماعية التي احتوت على مئات الجثامين.







