تقنية جديدة تعيد شباب الخلايا البشرية وتنعش الأمل بمكافحة الشيخوخة

الصورة الرمزية لـ صدى تبوك
الصورة الرمزية لـ صدى تبوك

كشفت تقارير علمية حديثة عن نجاح باحثين في إعادة تنشيط خلايا جلد بشرية قديمة لتتصرف كما لو كانت أصغر سنًا بعقود، في إنجاز علمي قد يمهد مستقبلًا لتطوير علاجات مرتبطة بمكافحة الشيخوخة وتجديد الأنسجة البشرية.

واعتمد الباحثون في دراستهم على تقنية تعرف باسم “عوامل ياماناكا”، وهي مجموعة من البروتينات القادرة على إعادة ضبط الساعة البيولوجية للخلايا بصورة جزئية، بما يسمح باستعادة بعض خصائص الشباب دون فقدان الخلايا لوظيفتها الأساسية.

وأوضح العلماء أنهم أوقفوا عملية إعادة البرمجة بعد نحو 13 يومًا فقط، وهي فترة اعتُبرت كافية لتجديد الخلايا وتحفيز نشاطها، دون تحويلها بالكامل إلى خلايا جذعية قد تفقد هويتها الأصلية.

وأظهرت النتائج أن الخلايا المعالجة بدت بيولوجيًا أصغر بنحو 30 عامًا في بعض الحالات، كما سجلت زيادة في إنتاج الكولاجين، إلى جانب تحسن ملحوظ في سرعة إصلاح الجروح أثناء التجارب المخبرية.

ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تفتح آفاقًا واسعة مستقبلًا لعلاج الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، وتحسين قدرة الجسم على التئام الأنسجة وتجديدها، مؤكدين في الوقت ذاته أن الأبحاث لا تزال في مراحلها المبكرة وتحتاج إلى مزيد من الدراسات والتجارب قبل اعتمادها طبيًا.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *