دواء تجريبي بجرعة أقل يبطئ تقدم تليّف الرئة في تجربة سريرية متقدمة

أظهرت نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثالثة أن جرعة منخفضة من دواء تجريبي طوّرته شركة «بريستول مايرز سكويب» أسهمت في إبطاء تقدم مرض التليّف الرئوي مجهول السبب، وهو مرض خطير يؤدي إلى تندّب أنسجة الرئة وتراجع قدرتها على أداء وظائفها التنفسية.
ووفقًا للنتائج المعلنة في 12 أكتوبر 2026، حقق دواء «أدميلبارانت» (Admilparant) بجرعة 60 ملغ مرتين يوميًا تحسنًا ذا دلالة إحصائية في إبطاء تدهور المرض مقارنةً بالدواء الوهمي، ضمن تجربة شملت 1,255 مريضًا واستمرت 52 أسبوعًا.
في المقابل، لم تحقق الجرعة الأعلى، البالغة 120 ملغ، الهدف الرئيسي للدراسة، ما يسلط الضوء على أهمية تحديد الجرعة الأكثر فاعلية وأمانًا في تطوير العلاجات الجديدة.
ويستهدف الدواء مستقبلًا بروتينيًا يُعرف باسم LPA1، يرتبط بمسارات بيولوجية تسهم في التليّف وتندّب أنسجة الرئة. ويُعد هذا النهج أحد المسارات البحثية الواعدة لتطوير خيارات علاجية إضافية للمرضى.
ورغم النتائج المشجعة، لا يزال الدواء تجريبيًا، وتبقى مراجعة البيانات التفصيلية وتقييم السلامة والفاعلية على المدى الطويل من الخطوات المهمة قبل النظر في اعتماده للاستخدام الطبي.









