دراسة عصبية حديثة: أدمغة الأطفال المصابين بالتوحد تعالج الوجوه بطريقة مختلفة وتستجيب مبكراً

حجم النص
كشفت دراسة حديثة أُجريت في مركز دراسات الطفل بقيادة البروفيسور جيمس ماكبارتلاند والدكتور جيسون غريفين، ونُشرت في دورية Nature Mental Health، عن تفاصيل جديدة تتعلق بكيفية معالجة أدمغة الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد للوجوه البشرية.
أبرز ما جاء في نتائج الدراسة:
- بداية مبكرة للفروق العصبية: أظهرت الفحوصات أن الاختلافات في الاستجابة البصرية للوجوه تبدأ في مراحل زمنية أبكر مما كان يُعتقد سابقاً (قبل ظهور الإشارة العصبية المعروفة بـ N170)، مما يعني أن معالجة المعلومات البصرية تتخذ مساراً مختلفاً من البداية.
- مسار نمائي متباين مع العمر: بينما تُظهر أدمغة الأطفال غير المصابين تطوراً وتخصصاً أكبر في التمييز بين الوجوه مع التقدم في السن، لا يظهر هذا التحسن النمائي بنفس الصورة لدى الأطفال المصابين بالتوحد.
- منهجية بحثية شاملة: اعتمد الباحثون على تقنية تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لفحص النشاط العصبي عبر فروة الرأس بالكامل لـ 400 طفل (من بيانات اتحاد ABC-CT)، بدلاً من الاقتصار على مناطق محدودة.
- الآفاق المستقبلية: قد تُسهم هذه النتائج في فهم أعمق لظواهر مثل قلّة التواصل البصري وصعوبة تفسير التعابير، وتفتح الباب لتطوير مؤشرات حيوية مساعدة لدعم برامج التشخيص والتأهيل المبكر لمهارات التواصل الاجتماعي، دون أن يُعتبر ذلك حتى الآن اختباراً دماغياً نائياً للتشخيص.









