البرقوق.. فاكهة صيفية بفوائد عديدة لصحة الجسم العامة

ينحدر البرقوق من ذات العائلة التي تنتمي إليها فواكه المشمش والنكتارين والخوخ، ويطلق على هذا النوع من الفواكه اسم الفواكه الحجرية، وذلك لاحتوائها على بذرة كبيرة صلبة في منتصف الثمرة.
وتتميز ثمار البرقوق بطعمها الفريد والمختلف، كما تأتي ثمار البرقوق بأشكال وأحجام وألوان متنوعة، وعادةً ما يتم تصنيفها ضمن ثلاث فئات كبيرة، هي، البرقوق الأوروبي، البرقوق الآسيوي، البرقوق الياباني، والبرقوق الدمسون.
فيتامينات ومعادن:
يحتوي البرقوق على قيمة غذائية عالية، وفيتامينات متنوعة، حيث يشتمل على، 46 سعرة حرارية، 87.23 غرام من الماء،0.7 غرام من البروتين، 1.4 غرام من الألياف الغذائية، 6 مليغرام من الكالسيوم، 0.17 مليغرام من الحديد، 7 مليغرام من المغنيسيوم، 16 مليغرام من الفسفور، 157 مليغرام البوتاسيوم، 0.1 مليغرام الزن، 0.42 مليغرام من النياسين، 9.5 مليغرام من فيتامين ج، 5 ميكروغرام من الفوليت، 6.4 ميكروغرام من فيتامين ك.
فوائد البرقوق للقلب والشرايين:
من الممكن لتناول ثمار البرقوق بانتظام أن يُسهم في تحسين صحة جهاز الدوران عمومًا وخفض فرص الإصابة بأمراض القلب والشرايين، والسبب في ذلك يعود غالبًا لاحتواء هذه الثمار على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية والمركبات الكيميائية التي قد تُساعد على مكافحة الالتهابات المختلفة في جهاز الدوران، وتنظيم مستويات ضغط الدم، كما يساعد على خفض مستويات الكولسترول السيء، إضافة إلى رفع مستويات الكولسترول الجيد.
فوائد البرقوق لمرضى السكري:
أظهرت إحدى الدراسات أن تناول ثمار البرقوق قد يُساعد على خفض فرص الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، لا سيما وأن هذا النوع من الفواكه له مؤشر غلايسيمي منخفض، لذا فإن تناوله لا يُسبب أي ارتفاع مفاجئ في سكر الدم.
فوائد البرقوق للجهاز الهضمي:
يحتوي البرقوق بأنواعه المختلفة لا سيما برقوق دمسون الداكن على كمية عالية نسبيًا من الألياف الغذائية، لذا فإن تناول ثمار البرقوق بانتظام قد يُساعد على المكافحة بعض الاضطرابات الهضمية، مثل: الإمساك، والنفخة، والغازات، وتشنجات البطن، وتخفيف حدة الأعراض المرافقة لبعض أمراض الجهاز الهضمي، مثل: قرحة المعدة.
فوائد البرقوق للجهاز المناعي:
تحتوي بعض أنواع البرقوق على كمية عالية نسبيًا من فيتامين ج، وهو أحد الفيتامينات الهامة التي تُساعد على تقوية جهاز المناعة عبر، مكافحة الشوارد الحرة المُسببة للأمراض، وتعزيز إنتاج كريات الدم البيضاء، إضافة إلى تحفيز إنتاج خلايا جديدة في الجسم خاصةً في مناطق الجروح لتسريع التئامها وتعافيها.




