لحم الإبل.. مصدر للطاقة وعلاج للأنيميا ومقاوم للسرطان

الصورة الرمزية لـ صدى تبوك
الصورة الرمزية لـ صدى تبوك
المصدر:

يميل الكثير من الأشخاص إلى تناول لحوم الأبقار والخراف والماعز، ويتجنبون لحم الإبل، على غير دراية منهم بالأهمية الكبرى التي يقدمها لهم، نظرًا لما يحتويه من عناصر غذائية عديدة، ما ينعكس إيجابيا على صحة الجسم العامة.

مفيد للقلب: 

يتميز لحم الإبل باحتوائه على نسبة عالية من الأحماض الدهنية المفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية، كما تساهم في ضبط نسبة الكوليسترول بالجسم، على عكس اللحوم الحمراء الغنية بالدهون، التي تزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، كما أن انخفاض نسبة الدهون بلحم الإبل، جعلته من الأطعمة التي يمكن الاعتماد عليها عند اتباع أنظمة الحمية الغذائية المختلفة، لأنه لا يسبب زيادة الوزن، فضلًا عن محتواه من البروتين الحيواني، الذي يساهم في بناء العضلات.

مقاومة السرطان: 

أكدت إحدى الدراسات أن لحم الإبل يقلل من خطر الإصابة بالسرطان، لاحتوائه على نسبة عالية من الأحماض الدهنية غير المشبعة، مثل حامض اللينولييك، وهذا على عكس اللحوم الحمراء، التي تزيد من فرص تكون الأورام الخبيثة بالجسم في حالة الإفراط فيها، وذلك لاحتوائها على مادة تدعى “نيو سي جي”.

علاج للأنيميا: 

يحتوي لحم الإبل على نسبة عالية من الحديد، الأمر الذي يجعله الاختيار الأمثل لمرضى الأنيميا، لأنه يساهم في سد نقص هذا المعدن بالجسم، مما يساعد على زيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم، وبالتالي تتحسن عملية تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى جميع الأعضاء.

تسهيل الهضم: 

يعد لحم الإبل من الأطعمة الخفيفة التي يسهل هضمها، دون أن يكون لها وقع ضار على صحة الجهاز الهضمي، وذلك لانخفاض محتواها من الدهون.

مصدر للطاقة: 

يمد لحم الإبل الجسم بالطاقة اللازمة لأداء الأنشطة اليومية، وذلك لاحتوائه على الجلايكوجين، وهو نوع من الكربوهيدرات التي يمتصها الجسم بسرعة وسهولة ويحولها إلى جلوكوز الذي يساعد الأعضاء المختلفة على القيام بوظائفها الحيوي .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *