شادن البلوي.. شابة سعودية ترفع راية الابتكار في مجال الطاقة المستدامة

الصورة الرمزية لـ سامي البلوي
الصورة الرمزية لـ سامي البلوي

في عالمٍ يزخر بالإبداع تتألق العقول السعودية الشابة بابتكاراتها التي تتخطى الحدود ومن بين هذه النماذج الملهمة تبرز المبدعة شادن البلوي التي استطاعت أن تحصد الميدالية الذهبية في معرض رومانيا الدولي للابتكارات بفضل مشروعها المتميز في مجال الطاقة المستدامة.

في هذا اللقاء، نحاور شادن لنتعرّف أكثر على رحلتها وإنجازها الذي رفع اسم المملكة عاليًا في محفل عالمي.

🟢 س / في البداية نبارك لكِ هذا الإنجاز الكبير.. ممكن تعرفينا بنفسك وبالمشروع أو الابتكار الذي شاركتِ فيه؟

الله يبارك فيك وشكرًا على كلماتك الطيبة.
أنا شادن البلوي، باحثة ومخترعة سعودية عمري 18 عامًا ومهتمة بمجال الطاقة المستدامة والمواد المتقدمةK ,شاركت في المعرض بمشروع يتمحور حول رفع كفاءة الخلايا الشمسية في الإضاءة المنخفضة باستخدام صبغات فلورية وبوليمرات مبتكرة.

🟢 س / حدثينا أكثر عن فكرة مشروعك وكيف جاءت الفكرة؟

مشروعي يهدف إلى رفع كفاءة الخلايا الشمسية في الإضاءة المنخفضة باستخدام تقنيات جديدة تعتمد على صبغات فلورية وبوليمرات متقدمة تساعد في امتصاص الضوء وتحويله بكفاءة أعلى.
انطلقت الفكرة من ملاحظتي لتحدّي انخفاض أداء الخلايا في الأجواء الغائمة أو الأماكن المغلقة، فعملت على ابتكار طبقة إضافية تساعد على امتصاص الضوء وتحويله إلى طاقة بكفاءة أفضل.
ولله الحمد، أظهرت التجارب المعملية أن المشروع حقق زيادة بنسبة 66% في كفاءة امتصاص الطاقة باستخدام كميات قليلة جدًا من المواد، مما يدعم الجانبين الاقتصادي والبيئي في آنٍ واحد.

🟢 س / كيف كانت مشاركتك في معرض رومانيا؟ وكيف استقبلتِ خبر فوزك بالميدالية الذهبية؟

كانت تجربة ثرية ومليئة بالتحدي والتعلم.
لحظة إعلان النتيجة كانت من أجمل لحظات حياتي، شعرت بسعادة وفخر كبيرين وحسيت أن كل التعب والسهر والجهد أثمر في تلك اللحظة
كان إحساسي لا يوصف خصوصًا أن الإنجاز يمثل المملكة العربية السعودية في محفل عالمي وهذا بحد ذاته فخر لا يُقدّر بثمن
كانت لحظة بسيطة في شكلها لكنها عظيمة في معناها وتأثيرها.

🟢 س / ما الرسالة التي تودين توجيهها للشباب والشابات الطموحين في مجالات البحث والابتكار؟

رسالتي لهم أن النجاح يبدأ من فكرة صغيرة ومع الإصرار والعمل الجاد تتحول إلى إنجاز عظيم
لا تخافوا من الفشل فكل محاولة تقرّبكم من هدفكم الحقيقي
آمنوا بأنفسكم، واعملوا بشغف واجعلوا من حب الوطن الدافع الأكبر لتحقيق كل إنجاز.

وفي الختام

تثبت شادن البلوي أن الطموح لا يعرف عمرًا وأن الابتكار السعودي حاضر بقوة في ميادين العلم على مستوى العالم
هي قصة إلهامٍ تترجم رؤية المملكة في دعم المبدعين وتمكينهم من صناعة مستقبل أكثر استدامة وإشراقًا .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *