الخضيري يكشف أعراض فرط الحركة وتشتت الانتباه وطرق العلاج والتأقلم

الصورة الرمزية لـ صدى تبوك
الصورة الرمزية لـ صدى تبوك
المصدر:

كشف المختص في أبحاث المسرطنات، الدكتور فهد الخضيري، عن أعراض فرط الحركة وطريقة العلاج.

وقال الخضيري، عبر حسابه على منصة إكس، إن فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) هو اضطراب عصبي نمائي يتميز بصعوبات في التركيز، والاندفاعية، ونشاط مفرط، ويؤثر على الأداء اليومي. تشمل الأعراض الشائعة نقص الانتباه وصعوبة التنظيم، والنشاط الزائد والحركة المستمرة، والاندفاعية والتصرف دون تفكير. يظهر الاضطراب عادةً في الطفولة ويمكن أن يستمر حتى البلوغ، وله أسباب وراثية وبيئية متعددة.

وأشار إلى أن الأعراض تختلف حسب الشخص، ولكنها تندرج بشكل عام تحت ثلاث فئات رئيسية “نقص الانتباه وصعوبة في التركيز على المهام وتنظيمها، ونقص في الاستماع والانتباه للتفاصيل، ونسيان المهام وتجنبها، مشيرا: فرط الحركة “التململ المفرط أو النقر بالأصابع أو القدمين”، والقيام بالحركة المستمرة مثل الجري أو التسلق في أوقات غير مناسبة، وصعوبة في الجلوس لفترات طويلة، والتحدث بكثرة.

وأوضح: الاندفاعية “التصرف دون التفكير في العواقب، ومقاطعة الآخرين أو التدخل في محادثاتهم، وصعوبة في انتظار الدور”، مشيرا: الأسباب “تُعزى معظم الحالات إلى تفاعل معقد بين عوامل وراثية وبيئية، وقد تلعب بعض العوامل البيئية في فترة ما قبل الولادة وبعدها دوراً في زيادة احتمالية الإصابة بالاضطراب”.

وحول العلاج والتأقلم، ذكر: التعامل مع الأعراض من خلال ممارسة الرياضة المنتظمة، مثل السباحة أو المشي، يمكن أن تساعد، والأنشطة الفردية قد تكون مفيدة بشكل أكبر من الأنشطة الجماعية في البداية.

وعن الرعاية والدعم، أفاد: الحصول على الدعم الاجتماعي والعلاج يمكن أن يكون مفيدًا، وتوفير بيئة منظمة في المنزل أو مكان العمل يمكن أن يساعد على تقليل التوتر، مبينا أن العلاج الدوائي قد يشمل الخيارات أدوية منشطة أو غير منشطة، ويجب استشارة الطبيب لتحديد الخيار الأنسب، خاصة فيما يتعلق بالأطفال.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *