أدوية الحساسية بين الفائدة المؤقتة والمخاطر المحتملة

حذّر المختص في أبحاث المسرطنات فهد الخضيري من استخدام مضادات الحساسية بشكل عشوائي، موضحًا أن أدوية مضادات الهيستامين تُعد علاجًا مؤقتًا يخفف أعراض الحساسية مثل الحكة والعطاس وسيلان واحتقان الأنف، لكنها لا تعالج السبب الأساسي للحساسية.
وبيّن الخضيري في حسابه بمنصة إكس أن مفعول هذه الأدوية يستمر لساعات محدودة، وقد تعود الأعراض مجددًا بعد انتهاء تأثير الدواء، ما يدفع بعض المستخدمين إلى تكرار الجرعات عند الحاجة، مؤكدًا أنها تعمل كمهدئ للأعراض وليست علاجًا جذريًا.
وأوضح أن العلاج الحقيقي للحساسية يتمثل في تجنب المسببات البيئية المختلفة التي قد تختلف من شخص لآخر، مثل البخور والعطور والغبار وحبوب اللقاح والدخان، إضافة إلى الروائح القوية وتيارات الهواء المباشر والرطوبة والعفن.
وأشار إلى أن بعض أدوية الحساسية تحتوي على مواد مثل “بسيدوإيفيدرين” لتخفيف احتقان الأنف، إلا أنها قد تؤدي إلى رفع ضغط الدم وفق التحذيرات الطبية، داعيًا إلى عدم استخدامها لفترات طويلة إلا تحت إشراف طبي، مع ضرورة استشارة الطبيب والاعتماد على الوقاية قدر الإمكان.
لمن يستخدم مضادات الحساسية 1- هي مضادات الهيستامين وهي ليست علاج طبي قطعي للحساسية ولكنها علاج وقتي مؤقت لعدة ساعات حتى تزول أعراض الحساسية بشكل ملحوظ ( الحكة؟ العطاس؟ سيلان الأنف؟ إحتقان الأنف….وبقية أعراض الزكام). 2-وقد ترجع الأعراض مرة أخرى خلال ساعات إذا انتهى مفعول دواء…
— أ.د.فهد الخضيري (@DrAlkhodairy) April 13, 2026









