مختص يوضح آلية بسيطة للتخلص من التوتر اليومي

أوضح المختص في المسرطنات الدكتور فهد الخضيري أن القلق والتوتر ينقسمان إلى نوعين؛ الأول قلق مرضي قد يحتاج إلى علاج سلوكي معرفي أو دوائي، بينما الثاني هو قلق مؤقت ينتج عن الاستعجال وسوء ترتيب الأولويات والانشغال بمهام متعددة في وقت واحد.
وبيّن أن هذا النوع من التوتر يمكن الحد منه عبر تنظيم المهام وفق أولويات واضحة تبدأ بـ“المهم والعاجل”، ثم المهم غير العاجل، يليه غير المهم العاجل، وأخيرًا غير المهم وغير العاجل.
وشدد الخضيري على أهمية التروي وعدم الإرهاق أو الاستعجال، مع منح النفس وقتًا للراحة والاسترخاء، إضافة إلى الابتعاد عن الأمور التي لا يملك الشخص فيها قرارًا أو تأثيرًا مباشرًا.
كما دعا إلى تجنب الانشغال بالتوافه ومتابعة ما لا يعود بالنفع، والتركيز على ما يحقق فائدة مادية أو معنوية أو اجتماعية، إلى جانب الاهتمام بالمسؤوليات الشخصية وصلة الرحم.
وهناك نوعان من القلق والتوتر؛ 1-قلق وتوتر عصبي مرضي قد يحتاج إلى علاج سلوكي معرفي ودوائي. وهذا ليس هو مجال حديثنا. 2- قلق وخوف وتوتر لحظي بسبب الاستعجال واللامبالاة او عدم ترتيب الأولويات بسبب عدم القدرة على الإنجاز او الحصول على نتيجة عاجلة، فينشغل الذهن لإنجاز عشر مهام في ساعة… https://t.co/RdohcybhEY
— أ.د.فهد الخضيري (@DrAlkhodairy) April 15, 2026









