المسند يوضح دور المكيف الصحراوي في تخفيف أعراض جفاف العين

أوضح أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم، الدكتور عبدالله المسند، أن دور المكيف الصحراوي لا يقتصر على تلطيف الأجواء وخفض درجات الحرارة، بل يمتد ليسهم في ترطيب العينين من خلال رفع مستوى الرطوبة في الهواء، مشيرًا إلى أن الظروف المناخية تعد من أبرز العوامل البيئية المؤثرة في الإصابة بمتلازمة جفاف العين.

وبيّن المسند أن المناطق الداخلية في المملكة، التي تتسم بالمناخ الجاف وانخفاض نسبة الرطوبة إلى نحو 15%، تشهد زيادة في معاناة كثير من الأشخاص من أعراض جفاف العين، خاصة خلال فصل الصيف.

وأشار إلى أن المكيف الصحراوي يعد من الوسائل الفعالة لتحسين رطوبة الهواء الداخلي وتعديل المناخ المحيط داخل المنازل، لافتًا إلى أنه يتفوق في هذا الجانب على العديد من أجهزة ترطيب الهواء الصغيرة، كما أن الأنواع المحمولة منه تحقق نتائج جيدة في تعزيز مستوى الرطوبة.

وأضاف أن ارتفاع نسبة الرطوبة داخل الأماكن المغلقة يساعد على توفير ترطيب طبيعي ومستمر للعينين، ويقلل من سرعة تبخر الدموع، الأمر الذي يسهم في التخفيف من أعراض جفاف العين وتحسين الراحة البصرية.

وأكد المسند أن العوامل المناخية تؤدي دورًا مهمًا في صحة العين، داعيًا إلى الاستفادة من الوسائل المناسبة لتحسين جودة الهواء الداخلي، بما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة والراحة اليومية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *