انتقل إلى المحتوى

بعد أكثر من 5 عقود.. سوري ينتحل صفة مواطن كويتي وينتهي خلف القضبان

لم تكن حقيقة هوية عسكري سوري يعمل في وزارة الدفاع الكويتية معروفة لسنوات طويلة، إذ تمكن من الاستفادة من صفة المواطن الكويتي والتمتع بالمزايا المرتبطة بها، قبل أن يكشف خلاف عائلي تفاصيل عملية تزوير تعود جذورها إلى عام 1971.

وتعود بداية القضية إلى اتفاق أبرمه والد المتهم مع مواطن كويتي، جرى بموجبه تسجيل ابنه السوري ضمن ملف جنسيته مقابل مبلغ مالي، ليحصل منذ صغره على صفة مواطن بصورة غير قانونية، ويعيش بهذه الهوية على مدى عقود.

واستغل المتهم هذه الصفة في الالتحاق بالعمل العسكري لدى وزارة الدفاع الكويتية، واستمر في وضعه حتى انكشفت الحقيقة عقب خلاف نشب بينه وبين أشقائه السوريين، الذين تقدموا ببلاغ إلى الجهات المختصة، ما أدى إلى فتح التحقيق في حقيقة جنسيته.

وبعد ضبطه من جانب مباحث الجنسية، أقر المتهم بتفاصيل الواقعة، مشيرًا إلى أنه كان يعلم بحقيقة وضعه منذ عام 2000. وأحيل إلى المحاكمة، حيث أصدرت محكمة الاستئناف، برئاسة المستشار عبدالله الصانع، حكمها بسجنه لمدة 7 سنوات.

كما ألزمت المحكمة المتهم برد مبلغ 600 ألف دينار، إلى جانب تغريمه ضعفي المبلغ، أي 1.2 مليون دينار، ليصل إجمالي المبالغ المستحقة عليه إلى مليون و800 ألف دينار.

وكشفت التحقيقات أن المواطن الكويتي الذي سُجل المتهم على ملف جنسيته كان قد توفي، لتنتهي بذلك قصة امتدت لأكثر من خمسة عقود، بعدما كشفت التحقيقات حقيقة حصول المتهم على الجنسية بصورة غير قانونية واستفادته من المزايا المترتبة عليها.

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *