إغلاق الإشارات يعيد الجدل في تبوك.. هل الحلول المرورية مدروسة؟

أعاد إغلاق عدد من الإشارات في بعض الطرق الرئيسية بمدينة تبوك الجدل حول آلية تنظيم الحركة داخل المدينة، وسط حالة تذمر عبّر عنها عدد من قائدي المركبات، الذين يرون أن بعض التغييرات الأخيرة تسببت في ارتباك وزيادة مسافات الالتفاف والزحام في عدة مواقع.
وخلال رصد «صدى تبوك» لآراء الأهالي عبر منصاتها، عبّر كثير من المشاركين عن استيائهم من بعض الإغلاقات، معتبرين أن الحلول الحالية “غير واضحة” أو “لم تُدرس بالشكل الكافي”، فيما رأى آخرون أن بعض المواقع شهدت تحسنًا نسبيًا في انسيابية الحركة مقارنة بالفترات السابقة.
ويشير مختصون في هندسة المرور إلى أن إغلاق الإشارات يُعد أحد الحلول المستخدمة عالميًا لتقليل نقاط التعارض والحوادث، ورفع كفاءة الطرق الرئيسية، خاصة في التقاطعات المتقاربة أو ذات الكثافة العالية. إلا أن نجاح هذه المعالجات يرتبط بوجود بدائل واضحة، وطرق خدمة مناسبة، إلى جانب قياس النتائج بعد التطبيق.
في المقابل، يرى عدد من الأهالي أن المشكلة لا تكمن في قرار الإغلاق بحد ذاته، بل في غياب التوضيح الكافي للتغييرات وأسبابها، إضافة إلى تفاوت تأثيرها من موقع إلى آخر داخل المدينة.
ومع استمرار التوسع العمراني والزيادة اليومية في الحركة داخل تبوك، يبقى ملف تنظيم الطرق من أكثر الملفات ارتباطًا بحياة السكان اليومية، وسط مطالبات بأن تكون الحلول المستقبلية أكثر وضوحًا، وأن تستند إلى دراسات معلنة وقراءات دقيقة لواقع الطرق واحتياجات مستخدميها.






