×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

محتويات

بواسطة : عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون

لم ينصح نفسه من رضي بالانتقال من عمار مؤقت إلى خراب دائم كان بإمكانه أن يحيلهما عمارا كليهما، ويُلاحظ تسارع التفكير والتدبير إلى الاستفادة مما هو موجود لحياة أفضل، في النقل والسكن واللبس والطعام،..

10-04-2023 02:32 مساءً | 0 | 0 | 257
بواسطة : عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون

تحلو المجالس بروادها، وتطيب الزيارات حين تسقط الكلفة بين الحاضرين مع بقاء الأدب، فتنطلق النفوس من عقالها، فتفرح وتبهج وتأنس، والزيارات تتميز بها مجتمعاتنا بما تحمله من تآلف وتقارب وصلات، وقديما قال..

09-04-2023 06:10 مساءً | 0 | 0 | 263
بواسطة : عثمان الأهدل

هذه الأيام خرج علينا إعلاميًا من صومعته يتحدث بأنه قادم بمعلومات مثيرة تقلب الموازين وتضع النقاط على الحروف، من معلومات جمعها من عدة شخصيات استضافها في حلقاته المتلفزة، بأن نهاية إسرائيل قريبًا وقد..

09-04-2023 01:16 صباحاً | 0 | 0 | 212
بواسطة : شاكر هاشم محجوب

لا يخفى على الجميع أن أي مجتمع يحتوي على فئات تعاني من مشاكل نفسية أو لنقل خلل في السلوكيات، ففي وسط حياة مليئة بالتناقضات والغرائب، حياة تدعو إلى التعجب فيما وصل إليه حالنا ، فنحن نحاول أن نتعايش..

08-04-2023 03:17 مساءً | 0 | 0 | 304
بواسطة : عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون

مكابدة الليل فيها عناء كبير قطعه الواصلون بحب الله والتلذذ بمناجاته، فروضوا النفوس حتى طلبت الزيادة على الفرائض، فأخذوها بالعزائم فصار قيام الليل شغل طلاب الربانية، الذين وجدوا فيه حياة أخرى نهلوا..

08-04-2023 03:06 مساءً | 0 | 0 | 329
بواسطة : ابتهاج عبدالعزيز

هلا هلاله في لمحة بصر مضى يومه الأول، يومه الثاني. يومه الثالث، والخامس، والسادس ثم السابع ،ثم..ثم..ثم حتى انتصف واكتمل بدره ، وها هو يمر يومه السابع عشر . ما أسرعه وما أعجله . رمضان ترفق بنا يا..

07-04-2023 02:51 مساءً | 0 | 0 | 339
بواسطة : عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون

من أمثلة تعامل الصالحين مع خدمهم ما كان يفعله عمر بن عبدالعزيز، رحمه الله، حيث كان لا يوقظ خادمه ليلا ليصلح له مصباح الإضاءة، وعندما سئل عن ذلك، قال: الليل من حقه ليستريح. وروي أن أحد الصحابة أرسل..

07-04-2023 02:39 مساءً | 0 | 0 | 258
بواسطة : شاكر هاشم محجوب

نخطئ كثيراً عندما تخدعنا المظاهر، فقد اعتدنا أن نقيس الطيبة بجمال الوجه أو بشاشته، ونغفل أن بعض البشر بغاية الاحتراف في تصنع وتقمص أدوار البطولة والشهامة والنبل، يخبئ بين أضلاعه حقد بغيض، يسكن..

06-04-2023 02:36 مساءً | 0 | 0 | 291
بواسطة : عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون

يحكي ستيف هارفي الإعلامي الأمريكي المعروف بنفسه فيقول: طلبت منا المعلمة وأنا في الصف السادس الابتدائي أن نكتب في ورقة ماذا نريد أن نصبح في المستقبل، ففرحت بذلك حيث سأعبر بفخر واعتزاز عن رغبتي..

06-04-2023 02:11 مساءً | 0 | 0 | 261
بواسطة : عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون

ترويح القلوب مطلوب مرغوب، قال علي بن أبي طالب: روحوا القلوب، واطلبوا لها طُرف الحكمة، فإنها تمل كما تمل الأبدان، وقال أيضاً: إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فالتمسوا لها من الحكمة طُرفاً. وعن..

05-04-2023 04:27 مساءً | 0 | 0 | 285
بواسطة : شاكر هاشم محجوب

حقيقة لست أعلم لماذا يكون وقع الاعتذار قاسياً عند البعض، وكأن الاعتذار نقصان في شخصيته وتحطيمًا لكرامته، هل كلمة الاعتذار ثقيلة إلى الحد الذي نشعر بها..؟؟ وكأنها خنجر يطعن أعماقنا و يسقطنا من..

04-04-2023 03:30 مساءً | 0 | 0 | 258
بواسطة : عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون

غالب الجيل الأول نفوسهم في مجانبة المعاصي والتحرز من الآثام، وصاحبوا ذلك خوفا آخر ألا يتقبل الله منهم حسناتهم، التي جهدوا في تمحيصها، فها هو الحسن البصري، رحمه الله، يخبر جيل التابعين عن أناس فيقول:..

04-04-2023 03:16 مساءً | 0 | 0 | 328
بواسطة : عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون

الغرض من هذه العبارات المساعدة في الحفاظ على الحضور الدائم للعبارات الإيجابية في الذهن وبين المفردات، ولتكون شخصا يشجع من يحيطون به في الحياة، وإيجابيا يساعد بدوره الآخرين على تحسين نظرتهم للحياة...

02-04-2023 10:27 مساءً | 0 | 0 | 574
بواسطة : إيمان حماد الحماد

نقضي حياتنا بين شدٍّ وجذب ، وتضيع أيامنا بين كرهٍ وحُب ، وتتجاذبنا الظروف بين سهل وصعب ، ويضيق بنا الحال ، كما يصبح في بعض الأوقات رحب ، نرتاح لمن حولنا إن صدقوا كما يسيؤنا من كذب ، نشعر بهدوء..

02-04-2023 09:48 مساءً | 0 | 0 | 211
بواسطة : عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون

يحتاج المرء إلى إرادة يواجه بها ما يحدث له من منغصات، فتدفعه إلى الأخذ بالسلوك الصحيح، ومغالبة ردود الفعل المتعجلة، وترى التفاوت بين الخلق واضحاً في هذه الصفة، وتبرز أخلاقيات وتصرفات كل إنسان ما..

02-04-2023 01:07 صباحاً | 0 | 0 | 304
بواسطة : عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون

دخل رجل بدوي عليه شعث السفر، على داود المهلبي، وكان إذا حضر الطعام يتقدم بصرف البوابين، ولا يمنع أحدا من الوصول إلى طعامه، فلما فرغ من الطعام وثب قائماً وأومى إليه، وقال: من أنت يا فتى...؟ قال:..

01-04-2023 02:12 مساءً | 0 | 0 | 456
بواسطة : شاكر هاشم محجوب

غالباً ما كنت اختار عنوانا لأي مقال أكتبه بعد أن انتهي منه، وأحيانا اتركه لغيري فما يهمني هو لب هذا المقال ولكن هنا الأمر اختلف علي ولا اعرف لما، ربما لحساسية الموضوع وأهميته بالدرجة الأولى في..

31-03-2023 11:10 مساءً | 0 | 0 | 264
بواسطة : عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون

الثقة بالنفس من أقوى صفات الناجحين الذين يواصلون التقدم بقوة وثبات، وهي مفتاح النجاح، والثقة بالنفس تمدك بالقوة وتعني دائماً أنك قادر على إدارة العمل الذي أنت فيه وإنجاحه بما تمتلك من طاقة وجهد..

30-03-2023 04:08 مساءً | 0 | 0 | 303
بواسطة : شاكر هاشم محجوب

وتمضي بنا الأيام يوماً وراء يوم في طريق المجهول، ضائعة أوقاتنا في أماكن اختلطت فيها رتابة المشاعر مع كأبة الحياة، تائهة أفكارنا بين الوهم و السراب، تتأرجح على حبال الأمنيات رغبة في النجاة، جفت..

30-03-2023 03:39 مساءً | 0 | 0 | 260
بواسطة : عبدالرحمن بن عبدالله اللعبون

ما كان السابقون من السلف الصالح يفوّتون صلاة الجماعة، بل كانوا يحذرون الحذر الشديد أن تفوتهم تكبيرة الإحرام مع الإمام، لذلك تجاوزوا الكثير من الصعاب، وتحملوا العناء الكبير كي يقوموا في الصف مع..

29-03-2023 01:55 مساءً | 0 | 0 | 312