عبدالرحمن العطوي
-
جنوب لبنان المستباح
::
في مقالاتلم يعد جنوب لبنان مجرد شريط حدودي متوتر، بل أصبح إحدى أكثر الجبهات حساسية في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع فيه حسابات الحرب والسياسة والنفوذ الإقليمي. ومع تصاعد التوترات المرتبطة بشن أمريكا و إسرائيل حربها على إيران برز دور حزب الله كعامل رئيسي في معادلة الصراع، الأمر الذي أعاد الجنوب اللبناني إلى دائرة الاستهداف العسكري الإسرائيلي.بعد…
-
“الكرسي زائل “
::
في مقالاتفي عالم يتغير بسرعة، حيث المناصب تتغير، والكراسي تتبدل، يظن البعض أنهم فوق القانون، وأن مناصبهم تمنحهم الحق في التعالي على الآخرين. لكن الحقيقة هي أن الكرسي زائل، والمنصب مؤقت، وما يبقى هو الأثر الذي تتركه في نفوس الناس.هولاء ينسون أن الكرسي الذي يجلسون عليه ليس ملكًا لهم، وأنهم سيتركونه يومًا ويصبحون منعزلين عن المجتمع.…
-
تبوك مدينة العفو.. حين يسبق العتق لحظة القصاص
::
في مقالاتتبرز تبوك مدينةً للعفو، حيث يقدّم أهلها نماذج مضيئة في العفو عن القصاص، أولئك الذين اختاروا الصفح والعفو لوجه الله تعالى، إيمانًا بأن ما عند الله أعظم وأبقى، مقتدين بخير البشرية رسول الله ﷺ، حين دخل مكة فاتحًا فعفا عن قريش وقال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». العفو والصفح قوة في القلب والروح، يفتح أبواب الرحمة والمغفرة،…
-
الهوس في حب الظهور
::
في مقالاتفي عصر السوشيال ميديا، أصبح حب الظهور والتباهي ظاهرة منتشرة. يشارك الكثيرون لحظاتهم الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي بمختلف أشكالها وخاصة منصة “السناب شات” هذا الهوس الذي جعل المهووس فرطاً في استخدام التصوير والذي يجعل تركيزه على إظهار صورته في كل مناسبة أو لحظة يجد فيها تلك اللحظة لهذا الإبراز والتواجد في مختلف المناسبات بل…
-
الثراء في الدماء.. حين يتحول العفو إلى تجارة تُرهق النفوس
::
في مقالاتمنذ أن خلق الله آدم، والقتل محرَّم ومجرَّم في جميع الشرائع. ومنذ أن قتل قابيل أخاه هابيل، أول جريمة في تاريخ البشرية، والدماء ما زالت تكتب مآسيها في صفحات الإنسان. قال تعالى: (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ). لقد جاءت الشريعة الإسلامية بحكمٍ واضحٍ ورادع في القصاص، حفظًا للنفوس وردعًا للمجرمين: (ولكم…
-
حضوري.. منصة تقنية أم محكمة افتراضية للمعلمين؟
::
في مقالاتمن يتابع الضجة الأخيرة حول تطبيق “حضوري” يظن أن إدارات التعليم فجرت قنبلة نووية في وجه المعلمين والمعلمات، لا أنها أطلقت أداة تقنية هدفها تقليل الورق وتنظيم الدوام وربطه بأنظمة الوزارة. وكالعادة، ما إن بدأ التطبيق بالعمل حتى خرجت أصوات تُنصّب نفسها “قضاة” و”محامين” و”خبراء قانون” على المنصات، ملوّحين بالسجن والفصل والغرامات، وكأن المعلمين أصبحوا…
-
قرارات الإغلاق في تبوك.. بين ضرورة التنظيم وقسوة التنفيذ
::
في مقالاتعلى مدى نصف قرن، شهدت منطقة تبوك نهضة عمرانية وتجارية متسارعة جعلتها في طليعة المناطق الناهضة في شمال المملكة، حيث تعاقب على رئاسة بلديتها عدد من الكفاءات الوطنية التي ساهمت في دفع عجلة التنمية، حتى تحولت الأمانة اليوم إلى مؤسسة أكثر تنظيماً وفعالية، تُدار بعقلية حديثة تستند إلى التخطيط الاستراتيجي والمشروعات الاستثمارية الواسعة. ولعل من…
-
اضبطوا أفراحكم
::
في مقالاتفي نهاية كل عام تحتفي الأسر بنجاح أبنائها ذكوراً وإناثاً فهي لحظات فرح يستشعرها الآباء والأمهات وأفراد الأسرة ومحيطها وإظهار الفرح أمر محمود في ظل مراعاة للظروف خاصة تلك الاحتفالات التي تقيمها بعض الأسر. وتتجاوز محيط الأسرة والاحتفائية العائلية لتتجاوز ذلك في حجز القاعات وإقامة الولائم والحرص على دعوة مشاهير السوشيال ميديا من سنابيين وغيرهم…
-
رجال العفو في ساحات القصاص بتبوك
::
في مقالاتالعفو من شيم الكرام فالعفو عند المقدرة من مبادئ الأخلاق الكريمة التي يدعو إليها الإسلام، بل هي أعظمها شأناً لأن العفو من شيم الرجال الكرام حيث يقول تعالى: { وأن تعفوا أقرب للتقوى وقال تعالى: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ هذه هي صفات هذه الأمة: ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ…


